الحاج حسين الشاكري
303
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
فتفسدون أنتم ولا يصلحون هم . ( يا أيُّها النَّبِيُّ جاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنافِقِين ) ( 1 ) ، قال جعفر : جاهد الكفّار باليد والمنافقين باللسان . ( وَاغْلُظْ عَلَيْهِم ) ( 2 ) : أمره بالغلظة عليهم ليشفي غيظه منهم مع قلّة دعاويهم وأمر موسى ( عليه السلام ) باللين مع فرعون مع علوّ دعاويه . ( تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْك ) ( 3 ) ، قال جعفر : تبارك أي هو المبارك على مَن انقطع إليه أو كان له . ( ن وَالقَلَم ) ( 4 ) ، قال جعفر : نون هو نور الأزلية الذي اخترع منه الأكوان كلّها فجعل ذلك لمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . فلذلك قيل له ( وَإنَّكَ لَعَلى خُلُق عَظِيم ) ( 5 ) أي على النور الذي خصصت به في الأزل . ( وَإنَّكَ لَعَلى خُلُق عَظِيم ) ، قال جعفر : هو صرف الإيمان وحقيقة التوحيد . ( إنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيم ) ( 6 ) ، قال جعفر : مَن اتّقى الذنوب كان مأواه جنّات النعيم ومَن اتّقى اللّه تعالى كشف عنه الغطاء والحجب حتّى يشاهد الحقّ في جميع الأحوال . ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساق وَيُدْعَوْنَ إلى السُّجُود ) ( 7 ) ، قال جعفر الصادق :
--> ( 1 ) و ( 2 ) التحريم 66 : 9 . ( 3 ) الملك 67 : 1 . ( 4 ) القلم 68 : 1 . ( 5 ) القلم 68 : 4 . ( 6 ) القلم 68 : 34 . ( 7 ) القلم 68 : 42 .